فوائد زيت النخيل

زيت النخيل يعتبر زيت النّخيل من الزيوت الطبيعيّة النباتيّة المشبعة، والتي تُشتقّ وتستخرج من ثمار نخيل الزيت. لون زيت النخيل برتقالي يميل إلى الحمرة، وهو صالح للأكل؛ وذلك لأنّه يحتوي على معدّلات عالية من البيتاكاروتين، يستخدم هذا الزيت بالطهي في بعض الدول مثل: (جنوب شرق آسيا، وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية، والبرازيل)، ويستخدم للأشخاص الّذين يعانون من الزيادة في الكولسترول السيء. يختلف زيت النخيل عن زيت لب النخيل والّذي يستخرج من نواة الثمرة،
بالإضافة إلى أنّه يُستخدم في صناعة المواد الغذائيّة لانخفاض سعراته الحراريّة. زيت النخيل يحتوي على دهون مشبعة ودهون غير مشبعة بنسبٍ متفاوتة؛ فمن الدهون المشبعة ما يلي: الغليسيريل، والميريستات، والميتات، أمّا الدهون غير المشبعة مثل: ألفا ينولينيت، ولا يحتوي على الكولسترول الضار . فوائد زيت النخيل هناك عدّة فوائد لزيت النخيل، منها: يفيد في معدّلات الطاقة بالجسم؛ حيث إنّه يحتوي على البيتا كاروتين، والّذي ينتج عنه اللون البرتقالي الأحمر، ويعمل على تحسين مستوى الطاقة، ويعزّز توازن الهرمونات داخل الجسم. يحسّن الرؤية والإبصار؛ وذلك لاحتوائه كما ذكر سابقاً على البيتاكاروتين ومضادّات الأكسدة، والتي تعمل على تقوية الأجسام الدفاعيّة بالجسم، وحمايته من الجذور الحرّة والتي تكون مسؤولةً عن الأضرار في الجسم، وتسبّب مشاكل في الرؤية؛

 

 

حيث يمكن استخدام زيت النخيل لمنع الضمور البقعي وإعتام عدسات العيون. يساعد في حل مشاكل القلب والأوعية الدموية: وذلك نظراً لاحتوائه على الكولسترول الجيّد ممّا يساهم في خلق التوازن الصحي للجسم، بالإضافة إلى أنّه يقي من تصلّب الشرايين التي تسبب النوبات والسكتات القلبية. يقي من السرطان: حيث إنّه يحتوي على “التوكوبهيرولس”؛ وهي نوع من فيتامين أ المضاد للأكسدة، والّتي تمنع السرطان، وتقي من الجذور الحرّة التي تحوّل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية .
يعدّ ضرورياً للنساء الحوامل؛ حيث يحتوي على الكثير من الفيتامينات وبمستويات عالية مثل (A, D,E)، والتي تحتاجها المرأة الحامل والجنين لنموّ صحيّ، وذلك من خلال إدخال هذا الزيت في النظام الغذائي للحوامل. يساعد زيت النخيل في تأخير الشيخوخة. يعتبر زيت النخيل مفيداً للشعر؛ وذلك لأنّه غني بفيتامين E،

والّذي يحفّز تجديد الخلايا ونموّها في الجسم، ويساهم كثيراً في تنشيط الدورة الدموية ممّا ينعكس إيجاباً على بصيلا الشعر وفروة الرأس، ويقوّي الشعر، ويحفّز نموّه، ويقلّل تساقط الشعر وظهور الشيب، بالإضافة إلى أنّه غني بالكاتروتينات والّتي يقوم بتحويلها الجسم إلى فيتامين A المهم في منع ضعف الشعر، ويحدّ من بهتانه

القيمة الغذائية يحتوي النخيل على نسبةٍ قليلةٍ من الدهون النباتية المشبعة، كما تدخل في مكوّناتها نسبة من الدهون المشبعة وغير المشبعة ضمن أشكال Laurate، ويتكوّن من العناصر التالية: 0.1 % من الدهون المشبعة من عنصر غليسيريل. 1 % من مادة Myristate المشبعة. 44 % من مادة البالميتات المشبعة. 5 % من مادة الاستارات المشبعة. 39 % من مادة أوليئات غير المشبعة الأحادية. 10 % من مادة ينولييت غير المشبعة. 0.3 % من مادة ألفا ينولينيت غير المشبعة. فوائد زيت النخيل يمدّ الجسم بنسبة عالية من فيتامين هـ. يحتوي على كمية متوازنة من الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة. يعتبر مادةً مضادة لأكسدة الكولسترول، ويمنع ارتفاع نسبته في الدم.

صورة ذات صلة

 

يمنع ترسب الكولسترول على جدران الأوعية الدموية. يساعد على تعزيز التوازن الهرموني في جسم الانسان ويُحسّن من أدائه. يُحفّز الطاقة ويُحسّن من مستوياتها في جسم الإنسان.
يُساعد على تحسين مستوى الرؤية. يُشكّل مركّبات دفاعية قوية، وذلك بفعل وجود فيتامين أ المضاد للأكسدة الطبيعية، وبالتالي الحماية من مرض السرطان. يقوّي جهاز المناعة لدى الانسان.

أضرار زيت النخيل تتمثّل أضرار زيت النخيل وخطورته عندما يتمّ تعريض الزيت لدرجة حرارة عالية جداً فيسخن فتتكوّن مادة تُسمّى بأسترات الأحماض الدهنية، وتؤدّي هذه المادة إلى الإصابة بمرض السرطان. منتجو زيت النخيل أندونيسيا: تُعتبر إندونيسيا أكبر دولةٍ منتجة لمادة زيت النخيل؛ إذ أنتجت ما يفوق عشرين مليون وتسعمائة ألف طن من زيت النخيل، وتُوجّه أندونيسيا أنظارها نحو إنتاج كميّاتٍ أكبر من زيت النخيل لاستغلالها في إنتاج وقود الديزل الحيوي،

وقامت أندونيسيا ببناء عددٍ من المصاف والمصانع الجديدة، وتوسعة مصفاة روتردام لتتمّ معالجة أكثر من ثلاثمائة ألف طن من زيت النخيل سنويّاً. ماليزيا: تتصدر ماليزيا المرتبة الثانية في إنتاج زيت النخيل؛ إذ تمكنت من انتاج أكثر من سبعة عشر مليون وسبعمائة ألف طن من زيت النخيل،

وترتبت الأهمية من ذلك بتشغيل ما يفوق خمسمائة وسبعين ألف شخص في هذا المجال، وتصدّر ماليزيا ما يفوق 60% من صادراتها لهذه المادّة إلى الصين، والاتحاد الأوروبي، وباكستان، والولايات المتحدة، والهند. نيجيريا: تحتلّ المرتبة الثالثة كأكبر منتج لزيت النخيل. كولومبيا. بنين. كينيا. غانا

ما هي فوائد زيت السمك

زيت السمك يتم الحصول على زيت السمك من الأنسجة الدهنية لسمك التونة، والسردين، والسلمون، حيث تتميز هذه الأنسجة باحتوائها على الاحماض الدهنية، وحمض الأوميغا، وبعض الأحماض الأخرى الهامّة للجسم، ممّا يساهم في تزويد الجسم بالعديد من العناصر المهمّة له، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد زيت السمك. فوائد زيت السمك الأمراض التي يعالجها زيت السمك يعالج الحمى. .

يعالج مرض السكري. يخفّف من أعراض سرطان البنكرياس. يعالج القرحة؛ لاحتوائه على موادّ مضادّة للالتهابات. يعالج مرض الزهايمر؛ لاحتوائه على الأحماض الدهنية. يكافح مرض الإيدز، لاحتوائه على موادّ مضادّة للالتهابات. يعالج التهابات المفاصل، ويحدّ من إفراز الإنزيمات التي تضرّ بالغضاريف.

يعالج مشاكل العيون، ويحسن الرؤية، ويحمي من الإصابة بالأمراض المتعلقة بتقدم العمر، مثل الضمور البقعي. يحد من الإصابة بالتهابات الأنسجة، والالتهابات المزمنة،
لذلك ينصح بتناوله على شكل كبسولات لمن يعانون من الالتهابات. يعالج ضعف التركيز وفرط الحركة، وخلل الأداء، وعدم الاستقرار العاطفي، وانخفاض معدل الذكاء، وضعف الذاكرة، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الأحماض الدهنية. يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، والتهابات الأمعاء، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل مرض كرون، والتهاب القولون؛ لأنه يمنع تراكم الليكوترين على القولون. فوائد زيت السمك للصحة العامّة يحسن الحالة النفسية، ويقلل من التوتر، والاكتئاب، والقلق، والأرق، والإجهاد، والاضطرابات العصبية. يساعد على تطور الدماغ.

يساعد على تخسيس الوزن؛ لأنّه يزيد فعالية التمارين، لذلك ينصح بإضافته للوجبات الغذائية، بالإضافة للالتزام بممارسة التمارين الرياضيّة. يعالج انخفاض الرغبة الجنسية، ويعزّز نمو الحيوانات المنوية، ويساعد على بقائها حية في الجهاز التناسلي الأنثوي، ويزيد من فرصة على الحمل.

 

يقوي جهاز المناعة في الجسم، ويحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل السعال، والبرد، والإنفلونزا، نتيجة قيام أوميغا3 بتنشيط السيتوكينات الموجودة في الجسم. ينمّي المخ، والعينين لدى الجنين، ويخفّف احتمالية الولادة المبكّرة، ويمنع ولادة طفل بوزن أقلّ من المعدل الطبيعيّ، ويحمي من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة. يحافظ على سلامة القلب، ويحميه من الإصابة بالعديد من أمراض القلب، والأوعية الدموية، لاحتوائه على أوميغا3، ممّا ينظّم ضربات القلب، وتقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم، وزيادة نسبة الكولسترول المفيد في الدم، ومنع تراكم الدهون الثلاثية قي الجسم،

مما يحمي من الإصابة بتصلّب الشرايين، ويعالج الجلطات الدماغية، ويقي من الإصابة منها. فوائد زيت السمك التجميلية يعالج مشكلة جفاف البشرة، وحروق الشمس، ومشكلة حبّ الشباب؛ لاحتوائه على الأحماض الدهينة التي تمنع تشكل الأندروجين الذي يؤثر على تشكيل السيبوم في بصيلات الشعر، مما يؤدي لظهور الحبوب. يزيد لمعان وحيوية البشرة، ويحسن مظهرها، ويعالج الكثير من مشاكل الجلد، مثل الصدفية، والحكة، والإكزيما، واحمرار الجلد، والطفح الجلدي؛ لاحتوائه على حمض الأركيدونيك

فوائد زيت السمك للذاكرة يحتوي زيت السمك على نوعٍ من أحماض أوميغا-3 الدهنية الذي يُسمّى حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزية: Docosahexaenoic acid)، واختصاراً (DHA)، وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يحسّن من الذاكرة، فقد لوحظ في إحدى الدراسات التي شملت 485 من الأشخاص الأصحاء والبالغ معدّل أعمارهم 70 سنة ويعانون من ضعفٍ خفيفٍ في الذاكرة ناتجٍ عن تقدمهم في السن، أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون 900 ملغرام من زيت السمك مدة 6 أشهر قد أظهروا تحسّناً ملحوظاً في الذاكرة بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يتناولوا زيت السمك.[٢] وفي دراسةٍ أخرى أُجريت على البالغين من صغار السن، والذين تتراوح أعمارهم بين 18-25 سنة،

وتمّ إعطاؤهم مكمّلات أوميغا-3 الغذائية لمدّة 6 أشهر، وُجد أنّ هناك تحسّناً ملحوظاً في اختبارات مستويات اختبارات الذاكرة، ويعتقد الباحثون أنّ نقص أوميغا-3 يسبّب نقصاً في تخزين الناقل العصبيّ المدعوّ بالدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) الذي يرتبط بالمزاج والذاكرة،

وعلى الرغم من ذلك لم تُعرف حتى الان الآلية التي يحسن بها أوميغا-3 الذاكرة عند الإنسان، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لفهم ذلك.[٣] فوائد زيت السمك الأخرى يُعد زيت السمك من أكثر المكمّلات الغذائية استخداماً، ويُنصح الأشخاص الذين لا يتناولون الأسماك باستخدامه، ومن فوائد زيت السمك للصحة نذكر ما يأتي:[٤] التعزيز من صحة القلب: حيث إنّ زيت السمك يرفع من مستويات الكولسترول الجيد، ولكنّه لا يخفض مستويات الكولسترول السيئ، كما أنّه يخفض مستوى الدهون الثلاثية بنسبة تتراوح بين 15-30%، وإضافةً إلى ذلك فقد لوحظ أنّ زيت السمك يخفض ضغط الدم عند الأشخاص المصابين بارتفاعه حتى لو استُخدم بكميات صغيرة، كما أنّه يمنع تشكل اللويحات في الشرايين، ويقلل من حدوث عدم انتظام ضربات القلب التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية. المساعدة على علاج الاضطرابات العقلية:

أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات زيت السمك يمكن أن يساعد على منع الإصابة ببعض المشكلات العقلية، أو يحسن من حالات الأشخاص المصابين بها، فقد لوحظ أنّه يقلل من خطر الإصابة بالاضطرابات العقلية عند الأشخاص المعرّضين للإصابة بها، كما وُجد أنّ تناول مكمّلات زيت السمك يقلل من الأعراض المرتبطة بالفصام (بالإنجليزية: Schizophrenia)، واضطراب ثنائي القطب (بالإنجليزية: Bipolar disorder). المساعدة على فقدان الوزن، والتقليل من محيط الخصر:
فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات زيت السمك، بالإضافة إلى اتّباع حميةٍ غذائيةٍ وممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يساعد على خسارة الوزن، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تستطع إثبات هذه النتائج، ولذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الدراسات لإثبات ذلك. التعزيز من صحة النظر: حيث إنّ أوميغا-3 الموجود في زيت السمك يُعدّ مكوّناً مهمّاً في بنية العين، ولذلك فإنّ نقصه قد يزيد من خطر إصابة العين بالمشكلات الصحية، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ شرب جرعةٍ كبيرةٍ من زيت السمك مدّة 4 أشهر ونصف ساعد على تحسين حاسة النظر عند الأشخاص المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration)،

صورة ذات صلة

 

ولكنّ دراسةً أخرى لم تجد نفس النتائج، ولذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثبات ذلك. التقليل من الالتهابات، والأمراض المرتبطة بها: تمتلك مكمّلات زيت السمك خصائص مضادّة للالتهاب، ولذلك فإنّها قد تساعد على علاج الالتهابات المزمنة،

فقد لوحظ أنّها يمكن أن تقلل من إنتاج بعض المركبات الالتهابية مثل السيتوكينات عند الأشخاص المصابين بالسمنة ويعانون من التوتر والضغط، كما لوحظ أنّ مكمّلات زيت السمك تقلل من آلام المفاصل وتصلبها عند الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)،

كما أنّها تقلل من حاجة هؤلاء الأشخاص إلى تناول الأدوية. المحافظة على صحة البشرة: حيث إنّ مكمّلات زيت السمك تُعدّ مفيدةً لتحسين بعض الاضطرابات والمشاكل التي تصيب البشرة، ومنها التهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis)، والصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis).

التقليل من دهون الكبد: فقد وُجد أنّ تناول مكمّلات زيت السمك يُحسّن من وظائف الكبد، ويقلل من التهابه، كما لوحظ أنّه يقلل من الأعراض المرتبطة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease)، وهو مرضٌ يسبب تراكم الدهون في الكبد. التقليل من الاكتئاب والقلق: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول المكمّلات الغذائية لأحماض أوميغا-3 الدهنية يمكن أن يحسن من أعراض الاكتئاب، وتجدر الإشارة إلى أنّ حمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزية: Eicosapentaenoic acid) هو أحد أنواع أحماض أوميغا-3 الدهنية الذي يُحسّن من أعراض الاكتئاب أكثر من حمض الدوكوساهكساينويك.

ما المقصود بالفيتامينات

الفيتامينات الفيتامينات (بالإنجليزية: Vitamins) هي مواد غذائية يحتاجها الجسم للمحافظة على وظائفه، والقيام بعمليات التمثيل الغذائي، والمناعة، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الفيتامينات تذوب في الدهون، ويتمّ تخزينها في خلايا الجسم الدهنية، كما أنّها تحتاج إلى الدهون لامتصاصها، وقد تسبّب التسمّم في حال تناولها بكمية كبيرة،

وذلك لأنّ الجسم لا يستطيع التخلص منها، أمّا الفيتامينات التي تذوب في الماء فلا يتمّ تخزينها في الجسم، كما أنّها تتحطم عند الطبخ، وعند تناولها يمتصّ الجسم حاجته منها، ثمّ يتمّ التخلص من الكميات الزائدة منها بسهولة.[١] أنواع الفيتامينات، ووظائفها فيتامين أ يلعب فيتامين أ (بالإنجليزية: Vitamin A) دوراً مهمّاً في الجهاز المناعي، ونموّ العظام، كما يعدّ أساسياً لعملية الإبصار، وبالإضافة إلى ذلك فهو يحافظ على صحة البشرة والأنسجة في الجسم، وتقدر الاحتياجات اليومية لفيتامين أ بـ900 ميكروغرام للرجال، و700 ميكروغرام للنساء،
وفي التالي مصادر فيتامين أ، وأعراض نقصه:[٢][٣] مصادر فيتامين أ: تقسم مصادر فيتامين أ إلى قسمين، هما: مصادر الرتنويد: وتشمل المصادر الحيوانية، مثل كبد البقر، والضأن، والبيض، والجمبري، والأسماك، والحليب المدعم، بالإضافة إلى بعض أنواع الجبن. مصادر الكاروتين: البطاطا الحلوة، والسبانخ، والقرع، والمانجو، والجزر. أعراض نقص فيتامين أ: قد يسبب نقص فيتامين أ تليّن القرنيّة (بالإنجليزية: Keratomalacia)، والعشى الليلي (بالإنجليزية: Night blindness). فيتامين د يساعد فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D) على تكوين العظام والأسنان، كما يعمل على تقوية العظام، وذلك لأنّه يحافظ على مستويات الفسفور والكالسيوم في الدم،

 

صورة ذات صلة

وتبلغ الاحتياجات اليومية منه 15 ميكروغرام، للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 31-70 سنة، وفي التالي مصادر فيتامين د، وأعراض نقصه:[٢][٣] مصادر فيتامين د: الحليب المدعم، والسمن النباتي أو كما يعرف بالمارغرين، والأسماك الدهنية، والحبوب المدعمة. أعراض نقص فيتامين د: قد يؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بتلين العظام (بالإنجليزية: Osteomalacia)، وكساح الأطفال (بالإنجليزية: Rickets). فيتامين هـ يعدّ فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) مضادّاً للأكسدة، ولذلك فإنّه يحمي بعض أنواع الدهون،

وفيتامين أ من الضرر، كما أنّه يبطل مفعول الجزيئات غير المستقرة التي تلحق الضرر بالخلايا، وتشير الدراسات إلى أنّ استهلاكه يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وتقدّر الاحتياجات اليومية منه بـ15 ملغرام للرجال والنساء على حدٍّ سواء، وفي التالي مصادر فيتامين هـ، وأعراض نقصه

:[٢][٣] مصادر فيتامين هـ: الزيوت النباتية، والخضروات الورقية، والمكسرات، والحبوب الكاملة. أعراض نقص فيتامين هـ: يعدّ نقص فيتامين هـ نادراً، ولكنّه قد يسبب الإصابة بفقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia)، عند المولودين الجدد. فيتامين ك يعمل فيتامين ك (بالإنجليزية: Vitamin K) على تفعيل الكالسيوم والبروتينات المهمة في عملية تخثر الدم، كما يُعتقد أنّه يقي من الكسور في منطقة الورك، وتبلغ احتياجاته 120 ميكروغرام للرجال، و90 ميكروغرام للنساء، وتذكر النقاط التالية مصادر فيتامين ك، وأعراض نقصه:[٢][٣] مصادر فيتامين ك: البروكلي، والكبد، الملفوف،

والخضروات الورقية، كالسبانخ، بالإضافة إلى الحليب. أعراض نقص فيتامين ك: يسبب النقص في فيتامين ك الأهبة النزفية (بالإنجليزية: Bleeding Diathesis)، والذي يسبب قابلية الجسم للنزيف بشكلٍ غير طبيعي. فيتامين ب1 يعدّ فيتامين ب1 أو الثيامين (بالإنجليزية: Thiamin) مهمّاً للوظائف العصبية، كما يساعد على تحويل الطعام إلى طاقة في الجسم،
بالإضافة إلى أهمّيته للعضلات، والبشرة، والشعر، والدماغ، وتبلغ الاحتياجات اليومية منه للرجال 1.2 ملغرام، وللنساء 1.1 ملغرام. وفي التالي المصادر الغذائي لفيتامين ب1، وأعراض نقصه:[٢][٣] مصادر فيتامين ب1: الأرز البني، وحليب الصويا، والبطيخ، وبذور عباد الشمس. أعراض نقص فيتامين ب1: يسبب النقص الغذائي بفيتامين ب1 متلازمة كورساكوف (بالإنجليزية: Wernicke–Korsakoff syndrome)، ومرض بري بري (بالإنجليزية: Beriberi) فيتامين ب2 يعدّ فيتامين ب2 أو الرايبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin) مهماً لصحة الدماغ، والبشرة، والشعر، والدم، كما أنّه يساعد على تحويل الطعام إلى طاقة، وتقدّر الاحتياجات اليومية منه بـ 1.3 ملغرام للرجال، و1.1 ملغرام للنساء،

وفي التالي مصادر فيتامين ب2، وأعراض نقصه:[٢][٤] مصادر فيتامين ب2: الحليب، ومشتقاته، والبيض، واللحوم، والخضروات الورقية، والحبوب الكاملة أو المدعّمة. أعراض نقص فيتامين ب2: قد يسبب نقص فيتامين ب2 التهاب الشفة الزاوي (بالإنجليزية: Angular cheilitis)،

وهي تشققات تظهر في زوايا الشفاه، والتهاباً في اللسان، وجفافاً في الجلد. فيتامين ب3 يعدّ فيتامين ب3 أو النياسين (بالإنجليزية: Niacin) أساسياً لتعزيز صحة الجهاز العصبي، والدماغ، وخلايا الدم، والبشرة، بالإضافة إلى دوره في تحويل الطعام إلى طاقة، وتبلغ الاحتياجات اليومية من للرجال 16 ملغرام، وللنساء 14 ملغرام،

صورة ذات صلة

 

وتذكر النقاط التالية مصادر فيتامين ب3، وأعراض نقصه:[٢][٣] مصادر فيتامين ب3: الدجاج، واللحوم، والأسماك، والفطر، والبطاطس، وزبدة الفول السوداني. أعراض نقص فيتامين ب3: قد يسبب نقصه مرض البلاغرا (بالإنجليزية: Pellagra)، وتظهر أعراض هذه المرض على المصاب، ومنها: التهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis)، والإسهال، والاضطرابات العقلية. فيتامين ب5 يساعد فيتامين ب5، أو حمض البانتوثينيك (بالإنجليزية: Pantothenic acid) على تصنيع بعض المركبات، مثل النواقل العصبية، والهرمونات الستيرويدية (بالإنجليزية: Steroid hormones)، والهيموغلوبين، والدهون،

بالإضافة إلى تحويل الطعام إلى طاقة، وتُقدّر الاحتياجات اليومية منه للرجال والنساء بـ 5 ملغرام على حدٍّ سواء. وفي التالي مصادر فيتامين ب5، وأعراض نقصه:[٢][٣] مصادر فيتامين ب5: الحبوب الكاملة، وصفار البيض، والأفوكادو، والفطر، والبروكلي. أعراض نقص فيتامين ب5: الخدران (بالإنجليزية: Paresthesia)، والشعور بوخزٍ كالإبر. فيتامين ب6 يساعد فيتامين ب6 أو البيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine) على تقليل نسبة الهوموسيستـين (بالإنجليزية: Homocysteine) في الدم، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، بالإضافة إلى دوره في تصنيع خلايا الدم الحمراء، كما يساعد على تحويل النواقل العصبية التي تؤثر في الشهية، والنوم، والمزاج،

وتُقدّر الاحتياجات اليومية منه بـ1.3 ملغرام للرجال والنساء تحت سن الخمسين، ونذكر تالياً مصادر فيتامين ب6، وأعراض نقصه:[٢][٣] مصادر فيتامين ب6: الحبوب الكاملة، والبطاطا، والبقوليات، ومنتجات الصويا، بالإضافة إلى الفواكه، كالبطيخ، والموز، واللحوم، والدجاج، والأسماك. أعراض نقص فيتامين ب6: قد يسبب نقصه ضرراً في بعض أجزاء الجهاز العصبي، وقد يؤدي إلى اعتلالاتٍ عصبية في الأطراف، بالإضافة إلى فقر الدم.

دورة فيتامين د والتحكم بالكالسيوم

فيتامين د فيتامين د هو الفيتامين المعروف بفيتامين الشمس؛ إذ إنّ المصدر الأساسي للحصول عليه هو تعرّض الجسم لأشعة الشمس حتى يُنتج الجسم هذا الفيتامين،
وذلك عن طريق تعرّض الجلد للأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس، فيقوم بتحويل الكولستيرول الموجود في الجلد عن طريق سلسلة من العمليات الحيوية إلى فيتامين د. ويعد تعريض اليدين والرجلين للشمس من خمسٍ إلى عشر دقائق، مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع مدةً كافيةً لتزويد الجسم بحاجته من فيتامين د، بالإضافة إلى توافره بكميات محدودة في بعض الأطعمة.[١] فيتامين د والكالسيوم يقوم فيتامين د بزيادة مستوى الكالسيوم في الدم عن طريق:[١] زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء. تقليل فقدان الكالسيوم عن طريق البول من خلال زيادة عمليّة إعادة امتصاص الكالسيوم في الكلى. وهنا تجدر الإشارة وبشكلٍ سريعٍ إلى أنّ نقص الكالسيوم في الدم يحفّز إفراز غدد جارات الدرقية لهرمونها، والّذي يعمل على زيادة مستوى الكالسيوم في الدّم عن طريق تحليل الكالسيوم من العظام، وعندما تزيد نسبة الكالسيوم في الدّم، يقوم هرمون الكالسيتونين (بالإنجليزية: Calcitonin) والذي تفرزه الغدة الدرقية لتخفيض نسبة الكالسيوم في الدم عن طريق زيادة ترسيبه في العظام.

 

صورة ذات صلة

دورة فيتامين د في جسم الإنسان فيتامين د هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، لذلك فإنّ الأمعاء تمتصه مع الدهون الأخرى عند الحصول عليه من الطعام، وينتقل الفيتامين بعدها داخل الخلايا الناقلة عبر مجرى الدم إلى الكبد.[١] كذلك يُصنع فيتامين د في الجلد عن طريق التعرض المباشر لأشعة الشّمس كالآتي:[٢] توجد في الجلد مادة تسمى 7-ديهيدروكوليستيرول (بالإنجليزية: 7-Dehydrocholesterol). عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية تتحول مادة (7-ديهيدروكوليستيرول) إلى الكوليكالسيفيرول (بالإنجليزية: Cholecalciferol). ثم تنتقل مادة (الكوليكالسيفيرول) عبر مجرى الدم حتى تصل إلى الكبد. يحتوي الكبد على إنزيم (25-ألفا هيدروكسيليز)، والذي يقوم بتحفيز عملية تحول مادة (الكوليكالسيفيرول) إلى (25-هيدروكسي كوليكالسيفيرول) (بالإنجليزية: 25-hydroxycholecalciferol). تنتقل مادة (25-هيدروكسي كوليكالسيفيرول) إلى الكلى. تحتوي الكلى على إنزيم (1-ألفا هيدروكسيليز)، والذي يحفّز عملية تحول مادة (25-هيدروكسي كوليكالسيفيرول) إلى مادة (1،25-ديهيدروكسي كوليكالسيفيرول) والتي تُسمّى (فيتامين د3) أو كالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol). أهمية فيتامين د فيتامين د الذي يتمَّ استقلابه في الجسم يُسمّى 1،25-ديهيدروكسي كوليكالسيفيرول (بالإنجليزية: 1,25(OH)2D3))،
حيث يدخل فيتامين د في الكثير من
العمليات الحيوية منها:[٢] المحافظة على نمو وتطوّر عظام وأسنان صحية. المحافظة على توازن معدني الكالسيوم والفوسفور في الجسم. تثبيط نمو الخلايا السرطانية. حماية الجسم من أمراض مناعية مختلفة. التقليل من حدوث الالتهابات في الجسم. يدخل في عمليات نمو وانقسام وتمايز خلايا الجسم المختلفة.[١] احتياجات الجسم من فيتامين د الكمية الغذائية المرجعية (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowances) المعتمدة لفيتامين د هي الكمية الكافية للحفاظ على صحة العظام، والأسنان، والتمثيل الغذائي للكالسيوم في الأشخاص الأصحّاء، وتختلف هذه الكمية باختلاف عمر الإنسان وهي كالآتي:[٣] الرّضع من عمر (0-12) شهراً يحتاجون إلى 400 وحدةٍ دوليةٍ. الأطفال من عمر سنة إلى عمر 60 سنة يحتاجون إلى 600 وحدةٍ دوليةٍ مصادر فيتامين د هناك عدد قليل جداً من الأطعمة التي تحتوي في طبيعتها على فيتامين (د)، ويعتبر لحم الأسماك الدهنية (مثل سمك السلمون، والتونة، والماكريل)، وزيوت الكبد السمكية من أفضل المصادر، وتوجد كميات قليلة من فيتامين (د) في (الكبد، والجبن، وصفار البيض)، ومن الممكن الحصول على فيتامين د من الأطعمة المدعّمة مثل (منتجات الحليب، والزبدة، وعصير البرتقال) على أن يكون مكتوباً في المعلومات الغذائية لهذه الأطعمة أنها مدعّمةً بفيتامين د. ومن الممكن الحصول على فيتامين د من المدّعمات، ولكن لا يجب تناولها بدون استشارة الطّبيب. أما بالنّسبة للتّعرض لأشعّة الشّمس فإنّ معظم الأشخاص يحصلون على كميةٍ قليلةٍ من احتياجاتهم من فيتامين د من خلال التّعرض لأشعة الشّمس، وذلك لأسبابٍ عديدةٍ منها:[١] الملابس؛

 

صورة ذات صلة

إذ من الممكن أن تغطّي الملابس جزءاً كبيراً من الجسم عند التعرض المباشر لأشعة الشمس. استخدام واقي الشّمس. نقص فيتامين د نقص فيتامين د يظهر على شكل الكساح (بالإنجليزية: rickets) لدى الأطفال، وعلى شكل ترقّق العظام (بالإنجليزية: osteomalacia) لدى البالغين، وقد يؤدي إلى حدوث هشاشة العظام (بالإنجليزية: osteoporosis) وكسور فيها. ويرتبط نقص فيتامين د بشكلٍ كبيرٍ مع ارتفاع نسبة الإصابة بالسّرطان، وأمراض المناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune diseases)، وارتفاع ضغط الدّم (بالإنجليزية: Hypertension)، والأمراض المعدية. وإنّ عدم تناول كمياتٍ كافيةٍ من فيتامين د أمرٌ منتشرٌ حول العالم بغض النظر عن العمر، والحالة الصحية، كما يرتبط نقص فيتامين د بحدوث نقصٍ في امتصاص وأيض الكالسيوم.

[٣] نقص فيتامين د وخطر الإصابة بالسّرطان: إنّ انخفاض مستوى فيتامين د في الجسم له علاقةٌ وثيقة بخطر الإصابة بالسّرطان ومعدل الوفاة، وذلك لأنّ فيتامين د يقوم بالعديد من العمليات التّي قد تبطّئ أو تمنع حدوث السّرطان، وهذه العمليات تتضمن:[٤][٥][٦] خفض نمو الخلايا السّرطانية. تحفيز عملية موت الخلايا المبرمج (بالإنجليزية: apoptosis)، وهي عملية طبيعية تحدث لخلايا الجسم للحفاظ على سلامة الجسم والعمليات الحيوية التّي تحدث داخله.

تعزيز عملية التّمايز الخلوي (بالإنجليزية: cellular differentiation) للخلايا داخل الجسم، وهي عملية تمايز الخلايا إلى أنواع مختلفة من الخلايا المتخصّصة. تقليل حدوث عمليّة تولُّد الأوعية الدّموية (بالإنجليزية: angiogenesis) للخلايا السّرطانية، وهذه العملية التي تبدأ من خلالها الخلايا السّرطانية بالانتشار، وذلك عن طلايق توليد الغذاء والطّاقة للخلايا السّرطانية عن طريق الأوعية الدموية.