ما هي فوائد زيت السمك

زيت السمك يتم الحصول على زيت السمك من الأنسجة الدهنية لسمك التونة، والسردين، والسلمون، حيث تتميز هذه الأنسجة باحتوائها على الاحماض الدهنية، وحمض الأوميغا، وبعض الأحماض الأخرى الهامّة للجسم، ممّا يساهم في تزويد الجسم بالعديد من العناصر المهمّة له، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد زيت السمك. فوائد زيت السمك الأمراض التي يعالجها زيت السمك يعالج الحمى. .

يعالج مرض السكري. يخفّف من أعراض سرطان البنكرياس. يعالج القرحة؛ لاحتوائه على موادّ مضادّة للالتهابات. يعالج مرض الزهايمر؛ لاحتوائه على الأحماض الدهنية. يكافح مرض الإيدز، لاحتوائه على موادّ مضادّة للالتهابات. يعالج التهابات المفاصل، ويحدّ من إفراز الإنزيمات التي تضرّ بالغضاريف.

يعالج مشاكل العيون، ويحسن الرؤية، ويحمي من الإصابة بالأمراض المتعلقة بتقدم العمر، مثل الضمور البقعي. يحد من الإصابة بالتهابات الأنسجة، والالتهابات المزمنة،
لذلك ينصح بتناوله على شكل كبسولات لمن يعانون من الالتهابات. يعالج ضعف التركيز وفرط الحركة، وخلل الأداء، وعدم الاستقرار العاطفي، وانخفاض معدل الذكاء، وضعف الذاكرة، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الأحماض الدهنية. يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، والتهابات الأمعاء، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل مرض كرون، والتهاب القولون؛ لأنه يمنع تراكم الليكوترين على القولون. فوائد زيت السمك للصحة العامّة يحسن الحالة النفسية، ويقلل من التوتر، والاكتئاب، والقلق، والأرق، والإجهاد، والاضطرابات العصبية. يساعد على تطور الدماغ.

يساعد على تخسيس الوزن؛ لأنّه يزيد فعالية التمارين، لذلك ينصح بإضافته للوجبات الغذائية، بالإضافة للالتزام بممارسة التمارين الرياضيّة. يعالج انخفاض الرغبة الجنسية، ويعزّز نمو الحيوانات المنوية، ويساعد على بقائها حية في الجهاز التناسلي الأنثوي، ويزيد من فرصة على الحمل.

 

يقوي جهاز المناعة في الجسم، ويحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل السعال، والبرد، والإنفلونزا، نتيجة قيام أوميغا3 بتنشيط السيتوكينات الموجودة في الجسم. ينمّي المخ، والعينين لدى الجنين، ويخفّف احتمالية الولادة المبكّرة، ويمنع ولادة طفل بوزن أقلّ من المعدل الطبيعيّ، ويحمي من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة. يحافظ على سلامة القلب، ويحميه من الإصابة بالعديد من أمراض القلب، والأوعية الدموية، لاحتوائه على أوميغا3، ممّا ينظّم ضربات القلب، وتقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم، وزيادة نسبة الكولسترول المفيد في الدم، ومنع تراكم الدهون الثلاثية قي الجسم،

مما يحمي من الإصابة بتصلّب الشرايين، ويعالج الجلطات الدماغية، ويقي من الإصابة منها. فوائد زيت السمك التجميلية يعالج مشكلة جفاف البشرة، وحروق الشمس، ومشكلة حبّ الشباب؛ لاحتوائه على الأحماض الدهينة التي تمنع تشكل الأندروجين الذي يؤثر على تشكيل السيبوم في بصيلات الشعر، مما يؤدي لظهور الحبوب. يزيد لمعان وحيوية البشرة، ويحسن مظهرها، ويعالج الكثير من مشاكل الجلد، مثل الصدفية، والحكة، والإكزيما، واحمرار الجلد، والطفح الجلدي؛ لاحتوائه على حمض الأركيدونيك

فوائد زيت السمك للذاكرة يحتوي زيت السمك على نوعٍ من أحماض أوميغا-3 الدهنية الذي يُسمّى حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزية: Docosahexaenoic acid)، واختصاراً (DHA)، وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يحسّن من الذاكرة، فقد لوحظ في إحدى الدراسات التي شملت 485 من الأشخاص الأصحاء والبالغ معدّل أعمارهم 70 سنة ويعانون من ضعفٍ خفيفٍ في الذاكرة ناتجٍ عن تقدمهم في السن، أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون 900 ملغرام من زيت السمك مدة 6 أشهر قد أظهروا تحسّناً ملحوظاً في الذاكرة بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يتناولوا زيت السمك.[٢] وفي دراسةٍ أخرى أُجريت على البالغين من صغار السن، والذين تتراوح أعمارهم بين 18-25 سنة،

وتمّ إعطاؤهم مكمّلات أوميغا-3 الغذائية لمدّة 6 أشهر، وُجد أنّ هناك تحسّناً ملحوظاً في اختبارات مستويات اختبارات الذاكرة، ويعتقد الباحثون أنّ نقص أوميغا-3 يسبّب نقصاً في تخزين الناقل العصبيّ المدعوّ بالدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) الذي يرتبط بالمزاج والذاكرة،

وعلى الرغم من ذلك لم تُعرف حتى الان الآلية التي يحسن بها أوميغا-3 الذاكرة عند الإنسان، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لفهم ذلك.[٣] فوائد زيت السمك الأخرى يُعد زيت السمك من أكثر المكمّلات الغذائية استخداماً، ويُنصح الأشخاص الذين لا يتناولون الأسماك باستخدامه، ومن فوائد زيت السمك للصحة نذكر ما يأتي:[٤] التعزيز من صحة القلب: حيث إنّ زيت السمك يرفع من مستويات الكولسترول الجيد، ولكنّه لا يخفض مستويات الكولسترول السيئ، كما أنّه يخفض مستوى الدهون الثلاثية بنسبة تتراوح بين 15-30%، وإضافةً إلى ذلك فقد لوحظ أنّ زيت السمك يخفض ضغط الدم عند الأشخاص المصابين بارتفاعه حتى لو استُخدم بكميات صغيرة، كما أنّه يمنع تشكل اللويحات في الشرايين، ويقلل من حدوث عدم انتظام ضربات القلب التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية. المساعدة على علاج الاضطرابات العقلية:

أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات زيت السمك يمكن أن يساعد على منع الإصابة ببعض المشكلات العقلية، أو يحسن من حالات الأشخاص المصابين بها، فقد لوحظ أنّه يقلل من خطر الإصابة بالاضطرابات العقلية عند الأشخاص المعرّضين للإصابة بها، كما وُجد أنّ تناول مكمّلات زيت السمك يقلل من الأعراض المرتبطة بالفصام (بالإنجليزية: Schizophrenia)، واضطراب ثنائي القطب (بالإنجليزية: Bipolar disorder). المساعدة على فقدان الوزن، والتقليل من محيط الخصر:
فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات زيت السمك، بالإضافة إلى اتّباع حميةٍ غذائيةٍ وممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يساعد على خسارة الوزن، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تستطع إثبات هذه النتائج، ولذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الدراسات لإثبات ذلك. التعزيز من صحة النظر: حيث إنّ أوميغا-3 الموجود في زيت السمك يُعدّ مكوّناً مهمّاً في بنية العين، ولذلك فإنّ نقصه قد يزيد من خطر إصابة العين بالمشكلات الصحية، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ شرب جرعةٍ كبيرةٍ من زيت السمك مدّة 4 أشهر ونصف ساعد على تحسين حاسة النظر عند الأشخاص المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration)،

صورة ذات صلة

 

ولكنّ دراسةً أخرى لم تجد نفس النتائج، ولذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثبات ذلك. التقليل من الالتهابات، والأمراض المرتبطة بها: تمتلك مكمّلات زيت السمك خصائص مضادّة للالتهاب، ولذلك فإنّها قد تساعد على علاج الالتهابات المزمنة،

فقد لوحظ أنّها يمكن أن تقلل من إنتاج بعض المركبات الالتهابية مثل السيتوكينات عند الأشخاص المصابين بالسمنة ويعانون من التوتر والضغط، كما لوحظ أنّ مكمّلات زيت السمك تقلل من آلام المفاصل وتصلبها عند الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)،

كما أنّها تقلل من حاجة هؤلاء الأشخاص إلى تناول الأدوية. المحافظة على صحة البشرة: حيث إنّ مكمّلات زيت السمك تُعدّ مفيدةً لتحسين بعض الاضطرابات والمشاكل التي تصيب البشرة، ومنها التهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis)، والصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis).

التقليل من دهون الكبد: فقد وُجد أنّ تناول مكمّلات زيت السمك يُحسّن من وظائف الكبد، ويقلل من التهابه، كما لوحظ أنّه يقلل من الأعراض المرتبطة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease)، وهو مرضٌ يسبب تراكم الدهون في الكبد. التقليل من الاكتئاب والقلق: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول المكمّلات الغذائية لأحماض أوميغا-3 الدهنية يمكن أن يحسن من أعراض الاكتئاب، وتجدر الإشارة إلى أنّ حمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزية: Eicosapentaenoic acid) هو أحد أنواع أحماض أوميغا-3 الدهنية الذي يُحسّن من أعراض الاكتئاب أكثر من حمض الدوكوساهكساينويك.

كيف يمكن اعادة استخدام الملابس القديمة

إعادة تدوير الملابس تعد فكرة إعادة تدوير الملابس من الأفكار العملية، والأقتصادية، والمفيدة لكل أفراد المجتمع، فمشكلة تكديس الملابس مع عدم الاستفادة منها باتت أمراً قديماً، فالآن يمكن تدوير الملابس بطرق سهلة، وممتعة، وإنتاج قطع جديدة، نستطيع استخدامها وبكلفة رخيصة جداً، يكفي أن يتوفر لدى ربة المنزل بعض المهارة،
والمواد البسيطة لصنع الكثير من القطع الجميلة، والمفيدة سواء أكانت من الملابس، أو الحقائب، أو الأحذية، أو الإكسسورات المنزلية وغيرها الكثير.

في مقالي هذا سأضع بين أيديكم طريقتين للاستفادة من الملابس لعمل فستان لطفلة صغيرة من قميص رجالي، وعمل حقيبة من سترة من الجوخ. عمل فستان لطفلة صغيرة من قميص رجالي الأدوات قميص رجالي. مقص. متر قياس. قطعة كبيرة من الورق لرسم الباترون. خيوط ملونة. قلم رصاص. ماكينة خياطة. إكسسوارات مختلفة. طريقة العمل نأخذ مقاسات الطفلة بواسطة متر القياس ونسجلها على ورقة جانبية.

 

نرسم الموديل على الورق بحسب المقاسات بقلم رصاص. نقص الأكمام، والياقة، ونقيس مسافة سنتمترين من جهة الكم الأيمن ونقصه بشكل مستقيم ليصل للكم الأيسر. نثبت القميص بعد أن نتخلص من الجزء العلوي منه على الورق بواسطة دبابيس، ونحدد عليه الموديل المطلوب بصابونة ملونة. نقص الموديل المطلوب، ثم نزيل الورق عن القماش، ونبدأ بخياطة أسفل القميص وتكون بمثابة ردة صغيرة للفستان. نخيط الطرف العلوي باليد بتسريجة واسعة وبعد الانتهاء من التسريج نشد الخيط المتبقي لزم القماش بالقياس المطلوب وإعطائه شكلاً جمالياً.

نخيط التسريجة بالماكينة، ثم نخيط أطراف الفستان بحسب المقاس مع إمكانية عمل بنس صغيرة عند الخصر. نأخذ الأكمام التي قمنا بقصها سابقاً، ثم نطويها بحيث تصبح قطعاً مستقيمة وطويلة، ثم نخيطها بالماكينة ونثبتها على شكل حمالات للفستان.
نزين الفستان من عند الصدر بعدد من الورد الصغير، أو أي إكسسوارات متوفرة وملائمة للفستان، وبذلك يكون الفستان جاهزاً. عمل حقيبة من سترة قديمة الأدوات سترة قديمة ويفضل أن تكون من الجوخ، أو الكتان. مقص. جهاز تذويب السيلكون. قطعة كرتون. خيوط، وإبرة. طريقة العمل نقص أكمام السترة، وياقتها ونضع القطع المقصوصة جانباً. نقص أطراف السترة السفلية لإعطائها شكلاً دائرياً جميلاً، فلا تكون الحقيبة حادة الزوايا. نخيط قاعدة الحقيبة ونثبتها جيداً. نثبت قطعة الكرتون بعد قصها بحجم قاعدة الحقيبة بواسطة جهاز السيلكون في قاع الحقيبة لتعطيها شكلاً مميزاً، ودعامة متينة لحمل الأشياء بداخلها. نطوي الأكمام ونخيطها، ثم نركبها كحامل للحقيبة. نستخدم بقية القصاصات في عمل ورود جميلة، ونثبتها على الحقيبة بالسيلكون، وبهذا تصبح الحقيبة جاهزة

استغلال الجوارب القديمة يُمكن استغلال الجوارب القديمة بإعادة تشكيلها وصُنع دُمى صغيرة جذابة وجميلة، كما يُمكن صُنع غلاف للأكواب الزجاجية لحفظها دافئة وجميلة الشكل.[١] استغلال الجينز القديم يُمكن استغلال الجينز القديم بإعادة تشكيله وصنع مناديل للسفرة سهلة الاستخدام، أو يُمكن صنع سلَّة صغيرة يُخزن فيها القرطاسية أو يُمكن قص قطعة من الجينز وتخصيصا كلُعبة للكلب.[١] استغلال القمصان القديمة يُمكن استغلال القمصان القديمة بإعادة تشكيلها لصُنع وسادة جديدة، من خلال تخييط مجموعة من القمصان مع بعضها البعض ثم يتم حشوها، أو يُمكن تمزيق ملابس قديمة لاستخدامها في عملية حشو الوسادة الجديدة.

[٢] استغلال الملابس القطنية القديمة يُمكن استغلال الملابس القطنية القديمة للمساعدة على عملية التنظيف، حيثُ يُمكن استعمال القطع القطنية في تلميع الزجاج، والأحذية، والمعادن اللامعة مثل معدن الكروم التي تُغطيه السيارات.
[٢] استغلال البلايز القديمة يُمكن إعادة تدوير البلايز القديمة لإنتاج تصميمات جديدة من خلال اتباع أحد الطرق التالية:[٣] ربط البلايز القديمة ببعضها البعض لصنع سجادة لطيفة، يُمكن وضعها عند الباب الأمامي في المنزل حيثُ ستبدو رائعة في هذا المكان. صُنع حقيبة كبيرة للتسوق، من خلال دمج البلايز مع بعضها البعض لتُصبح حقيبة مثالية وجميلة للتسوق. صٌنع رباط خاص بالكلب، حيثُ يُمكن ربط البلايز القديمة ببعضها للحصول على رباط طويل بدلاً من شراءه جاهزاً. صُنع عصابات بأحجام مختلفة تُفيد الأطفال من البلايز القديمة.

صُنع وشاح يتم إرتداؤة كأنه قطعة جديدة من خلال حياكة عدد من البلايز مع بعضها البعض. صُنع قلادات متنوعة وجذابة من خلال قص البلايز إلى قطع صغيرة للحصول على قلادة جميلة. صٌنع مناشف للصحون من خلال استغلال البلايز القديمة، ويُفضل استخدام الأقمشة التي تمتلك نسبة 100% من القطن لهذه العملية.